محمد احمد معبد

32

نفحات من علوم القرآن

نزل في المدينة المنورة . ولقد وقع الخلاف بين أهل العلم فيما نزل من القرآن الكريم في مكة وفيما نزل منه بالمدينة المنورة من سوره وآياته . . . ونريد في هذا المختصر أن نبعد الخلاف المطول الذي لا يتسع المقام لحصره ونذكر فقط أقرب ما قيل من تعداد السور المكية والمدنية إلى الصحة والصواب . ونسأل الله تعالى العون والتوفيق لما فيه الخير والصواب . أولا : قيل إن المدني من القرآن الكريم أي الذي نزل بالمدينة المنورة عشرون سورة وهي : 1 - البقرة 2 - آل عمران 3 - النساء 4 - المائدة 5 - الأنفال 6 - التوبة 7 - النور 8 - الأحزاب 9 - سورة محمد صلّى اللّه عليه وسلم 10 - الفتح 11 - الحجرات 12 - الحديد 13 - المجادلة 14 - الحشر 15 - الممتحنة 16 - الجمعة 17 - المنافقون 18 - الطلاق 19 - التحريم 20 - النصر . س : هذا ما نزل من سور القرآن الكريم بالمدينة . فما الذي نزل بمكة المكرمة ؟ وما هو المختلف فيه بينهما ؟ ج : هنا نذكر أسماء السور المختلف فيها بعد ذكر أسماء السور المدنية وما يتبقى بعد ذلك يكون مكيا . فالمختلف فيه بين مكيته ومدنيته اثنتا عشرة سورة وهي : 1 - الفاتحة 2 - الرعد 3 - الرحمن 4 - الصف 5 - التغابن 6 - المطففين 7 - القدر 8 - البينة 9 - الزلزلة 10 - الإخلاص 11 - الفلق 12 - الناس . وبهذا يكون المدني عشرون سورة . والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة . والباقي من سور القرآن وعدده اثنتان وثمانون سورة ، فهو مكي أي : نزل بمكة . فيكون مجموع سور القرآن الكريم مائة وأربع عشرة سورة . هذا على أرجح الأقوال بالنسبة لسور القرآن . أما بالنسبة لآياته فهناك بعض الآيات المكية في سور مدنية . وبعض الآيات المدنية في سور مكية « 1 » . وقد سبق أن قلنا أن للعلماء فيها آراء ومذاهب لا يتسع لذكرها وحصرها هذا

--> ( 1 ) راجع الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ص 8 - 18 .